- سلطان العميمي وراديك راك يستعرضان أسئلة الرواية بين الإمارات وبولندا في "وارسو الدولي للكتاب"
- نادية النجار وباربرا كوسموسكا تستكشفان راهن ومستقبل أدب الطفل في الإمارات وبولندا
- ظاعن شاهين وويت شوستاك: الرواية الإماراتية والبولندية تستحضران التاريخ بوصفه ذاكرة حيّة للإنسان والمكان
- ببلش هير" تختتم مشاركتها الأولى في "معرض وارسو الدولي للكتاب 2026" بتأكيد حضور المرأة في صناعة النشر عالمياً
- مؤسسة كلمات" تهدي أطفال الجالية العربية في بولندا مكتبة متنقلة لتعزيز القراءة والهوية
طلابٌ بولنديّون: أيامنا في الشّارقة كانت حافلةً بالعِلم والثقافة والجولات الماتعة
عبّر طلاب من جامعة ياجيلونسكي عن سعادتهم بزيارتهم الأولى لمعرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب، والالتقاء مع الجمهور العربي، ومشاهدة الكثير من المعالم الإسلاميّة والعربيّة في إمارة الشارقة، وذلك في إطار التعاون الثقافيّ المشترك بين مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة وقسم اللّغة العربيّة بالجامعة البولنديّة العريقة، والذي على إثره مكث الوفد لأسبوعين في الشارقة.
جاء ذلك خلال جلسة حواريّة للوفد بعنوان “الشّارقة في عيون طلاب الفريق البولنديّ” ضمن فعاليّات معرض الشّارقة الدّوليّ للكتاب في دورته الـ 42، التي انطلقت تحت شعار “نتحدّث كُتبًا” والذي يتواصل حتى 12 نوفمبر، بمركز “إكسبو الشّارقة”.
في بداية الجلسة أثنت كلٌّ من الدكتورة باربارا والدكتورة أغنشكا المسؤولتين عن الوفد على جهود إمارة الشّارقة في التّمكين للّغة العربيّة، ونشرها في كل أنحاء العالم، ووجّهتا عميق شكرهما لصاحب السّمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعوته الكريمة لهم لزيارة الشارقة، ومجمع اللغة العربية خصوصًا، وتعريف الطلاب البولنديّين بجماليّات هذه اللّغة الفريدة.
وفي معرض حديثهما عن الزيارة قالت د. باربارا: “عشنا أوقاتٍ ممتعة للغاية، وتأثرنا بكل لحظةٍ مرت علينا، وتجربة زيارتنا لمعرض الشارقة الدولي للكتاب كانت تجربةً فريدة، تحدثنا مع بعض القراء والكتاب العرب، وتعلمنا في المعرض كلمات ومصطلحات عربية جديدة”.
من جانبها قالت د. أغنشكا عن الزيارة: “خلال أسبوعين تشبعّنا بالكثير من جماليّات الشارقة المادّيّة والمعنويّة، وتعلّم الطلاب في المجمع الكثير عن اللّغة العربيّة، عرفوا كلمات جديدة، وتراكيب لم يعرفوها من قبل، وركّبوا جُملًا طويلة معقدة”.
وفي نهاية الجلسة بعد أن تحدّثت كلّ من الأستاذة تسنيم جاني والدكتورة شيماء خميس من مجمع اللّغة العربيّة في الشارقة، وأثنوا على الطالبات البولنديّات، وكيف كنّ متميّزات، ولمسن فيهنّ شغفًا كبيرًا لتعلّم اللّغة العربيّة، وجهت الأستاذة آمنة الهاشمي مقدمة الجلسة سؤالًا لثلاثة طلاب عن انطباعاتهم الشّخصيّة عن الزيارة، أولاهن كانت الطالبة البولنديّة أميرة التي قالت: “أحببت الشارقة ولا أريد أن أعود لبولندا”، أما الطالبة آدّا فقالت: “أدهشتني جزيرة النور، وقناة القصباء، ومتحف الحضارة الإسلامية”، وفي الختام قالت كارولينا: “تجربة زيارتي للشارقة أجمل رحلة قمت بها في حياتي حتى الآن”.




